تامَّةً لا يساعِدُه المعنى.
• وقوله: "وَلَا أؤوِيكِ": من الإيْوَاء، أي: لا أضُمُّكِ إلى نَفْسِي أبدًا.
• وقوله: "فَكُلَّمَا هَمَّتْ … " إلخ، من المَجَاز مثله.
• قوله: "أَنْ يَنْقَضِيَ": والمعنى قَارَبَتِ الانقضاءَ.
• وقوله تعالى: ﴿الطَّلَاقُ﴾ أي: الذي يَعْقبه الرجعةُ ﴿مَرَّتَانِ﴾ أي: ثِنَتان.
﴿فَإِمْسَاكٌ﴾ أي: فعليكَ إمْسَاكُهُنَّ بعدَهما ﴿بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ﴾ إرسالٌ لَهُنَّ ﴿بِإِحْسَانٍ﴾ (١).
• قوله: "فَتَبِينِي مِنِّي": بحذفِ النُّونِ على أنَّه جوابُ النَّفْي بالفاءِ، وفي بعض النُّسَخ بإثْباتِها بتقدير فأنْتِ تَبِيْنِيْنَ مِنِّي.
(١) البقرة: ٢٢٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.