[بَابُ مَا جَاءَ فِي شَهَادَةِ الزُّورِ]
١٤٨٤ - (٢٣٠١) - (٤/ ٥٤٨) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الفَضْلٍ عَنِ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﷺ قَالَ: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ"؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللّهِ! قَالَ: "الإِشْرَاكُ بِاللّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، وَشَهَادَة الزُّورِ أَوْ قَوْلُ الزُّورِ" قَالَ: "فَمَا زَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ يَقُولُهَا حَتَّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَفِي البَاب عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْن عَمْرٍو.
• قوله: "قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ"؛ أي: لِمَا كان عليه في كثرةِ التَّكرار من التَّعب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.