بَاب حَدِيْثِ مَحْمُوْدِ بْن غَيْلَانَ عَنْ أبىْ هُرَيْرَةَ
١٧٣٩ - (٢٩٤٨) - (٥/ ١٩٧ - ١٩٨) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الهَيْثَمُ بْنُ الرَّبِيع، حَدَّثَنَا صَالِحٌ المُرِّيُّ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْن أَوْفَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَال رَجُل: يَا رَسُولَ اللهِ! أيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: "الحَالُّ المُرْتَحِلُ". قَالَ: وَمَا الحَالُّ المُرْتَحِلُ؟ قَالَ: "الَّذِي يَضْرِبُ مِنْ أَوَّلِ القُرْآنِ إِلَى آخِرِهِ كلَّمَا حَلَّ ارْتَحَلَ".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَن غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ وَإِسْنَادُه لَيْسَ بِالقَوِيِّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمِ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ المُرِّيُّ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْن أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نحْوَهُ وَلَمْ يَذْكرْ فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ أبُوْ عِيْسَى: وهَذَا عِنْدِي أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ نَصْرِ بْن عَلِيٍّ عَنِ الهَيْثَمِ بْن الرَّبِيعِ.
• قوله: "الحَالُّ": من الحُلُولِ وهو نزُولُ المُسافِر المُرتِحل المبتدئ في السَّير، والمرادُ الخَاتِم المُفتتح، أي: الذي كلَّما ختَم القرآنَ افتتحَ ثانيةً.
١٧٤٠ - (٢٩٤٩) - (٥/ ١٩٨) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْن الشِّخِّيرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "لَمْ يَفْقَهْ مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلاثٍ". قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيث حَسَن صَحِيحٌ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ.
• قوله: "يَفْقَهُ": فَقِهَ كسَمِع إذا فَهِم، وككرُم إذا صار فقيهًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.