[سورة الدخان]
ليس فيها شىء من ذلك.
[سورة الجاثية]
الآية الأولى منها
قوله تعالى (إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (٣) وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٤) وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٥)
للسائل أن يسأل عما ختمت به الآية الأولى وهو (لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (٣)
وما ختمت به الثانية وهو (آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٤) ختمت به الثالثة وهو) : (آيات لقوم يعقلون) ، وعن الفائدة في اختصاص هذه بهذه دون تلك.
والجواب أن يقال: لما قال الله تعالى قبلُ خَلق السموات والأرض بالحق
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.