والجواب عن اختلاف الألفاظ المحكية ان يقال متى حملت الباء على القسم في قوله:(فبما أغويتني) و (رب بما أغويتني) في الآيتين بشهادة الآية الثالثة، وهي:(فبعزتك) لم يكن هناك اختلاف في المعنى، لأن المراد في قوله:(بما أغويتني) : بإغوائك إياي، وهو يحتمل وجوها من المعاني.
أحدهما: أن يكون المراد: بتخييبك إياي لأجتهدن في تخييبهن في تخييبهم، وهذا ظاهر الكلام، لأن القسم متلقى بالام، ولأن قوله:(فبعزتك) في مقابلتهما من الآية الأخرى وتخييب الله إياه هو بعزته، ومنه قول الشاعر: