الآية الثانية منها
قوله تعالى: (وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (٢٢) .
وقال في سورة حم عسق: (وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (٣١) .
للسائل أن يسأل عن فائدة قوله: (وَلَا فِي السَّمَاءِ) في سورة العنكبوت، والاقتصار على ذكر الأرض في هذه، وهل كان يصلح أحدهما مكان الآخر؟.
والجواب أن يقال: إن الآية التي في سورة العنكبوت تحكي قول إبراهيم عليه السلام لكفار قومه وفيهم نُمووذ بن كنعان الذى حاجه، وفي كثير عن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.