عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ - وَأَنَا أُصَلِّي- فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ والشر".
[٥٠٢- باب الاستلقاء- ٥٦٤]
٩٠٨/١١٨٥ (صحيح) عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عاصم المازني قال: " رأيته - يعني: النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُسْتَلْقِيًا، وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى".
٥٠٣- بَابُ الضَّجْعَةِ عَلَى وَجْهِهِ - ٥٦٥
٩٠٩/١١٨٧ (صحيح) عن طخفة الغفاري أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، أَتَانِي آتٍ وَأَنَا نَائِمٌ عَلَى بَطْنِي، فَحَرَّكَنِي بِرِجْلِهِ فَقَالَ: "قُمْ؛ هَذِهِ ضَجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ". فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم قائم على رأسي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.