(١) روايته أخرجها في "السيرة" له؛ كما في "سيرة ابن هشام" (٤/٤١١) ، و"البداية والنهاية" (٤/٣٠١) ، و"التفسير" (٢/٢٩٩) كلاهما لابن كثير. ومن طريق ابن إسحاق رواه أبو داود في "سننه" (١٨٧٨) ، وابن ماجه (٢٩٤٧) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣١٩١) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٤/٣٢٢ رقم٨١٠) ، والبيهقي في "السنن" (٥/١٠١) . وانظر "الثقات" لابن حبان (٢/٥٥-٥٦) ، و"زاد المعاد" لابن القيم (٣/٣٥٨) . (٢) في (ك) : «ابنة» ، وهو الجادَّة، والمثبت من بقيَّة النسخ، وهو صحيحٌ في العربية، انظر التعليق على المسألة رقم (٦) . (٣) في (ك) : «قال» بدل: «على» . (٤) في (ك) : «وحدها» . (٥) كذا في جميع النسخ: «فكرهها» ! وفي مصادر التخريج السابقة: «فكسرها» . (٦) أي: حجابة الكعبة؛ وهي: سِدَانَتُها وتَوَلِّي حِفظِها، يقوم بذلك الذين بأيديهم مِفتاحُها. انظر "النهاية" لابن الأثير (١/٣٤٠) . (٧) في (أ) و (ش) : «الحجابة والسقاية» . والسِّقاية: ما كانت قريشٌ تسقيه الحُجَّاجَ من الزَّبيب المنبوذ في الماء، وكان يليها العباسُ بن عبد المطَّلب في الجاهلية والإسلام. اهـ. "النهاية" (٢/٣٨٠-٣٨١) .