(١) عُسْفان: قريةٌ بين مكَّة والمدينة، قيل: على مرحلتين من مكة على طريق المدينة. انظر "النهاية" (٣/٢٣٧) ، و"معجم البلدان" (٤/١٢١-١٢٢) . (٢) لم نقف على روايته من هذا الوجه، وقد أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٤٧٩٩) : ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شمر بن عطية، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عبادة بن الصامت قال: إذا كان يوم القيامة قال الله: «ميِّزوا ما كان لي في الدنيا، وألقوا سائرها في النار» . وأخرجه هناد في "الزهد" (٨٥١) من طريق يعلى، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ رجل، عَنْ شهر، به. وأخرجه الطبري في "التفسير" (١٨/١٣٦/الكهف ١١٠) من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن حمزة، عن شهر قال: جاء رجل ... . وأخرجه في "تهذيب الآثار" (١١٢٥/مسند عمر) : ثنا كريب، عن ابن إدريس، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عن حمزة أبي عمارة، عن شهر، عن عبادة، ابن الصامت وفلان بن الربيع، به. (٣) هو: محمد بن خازم. (٤) في (ك) : «شهر» . (٥) قوله: «جاء» سقط من (ك) . (٦) كذا في جميع النسخ، والصواب: يا هذان، فلعلَّ النون سقطت من النسخ ولم نجد هذه العبارة في مصادر التخريج.