وفي البابِ عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، وابن عَبَّاسٍ.
وحديثُ عُمرَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وقد ذَهبَ بَعْضُ أهْلِ العلمِ إلى هذا الحديثِ، قَالُوا: إذا أسْلمَ الرَّجُلُ وَعَليْهِ نَذْرُ طاعةٍ، فَلْيَفِ بهِ.
وقال بَعْضُ أهْلِ العلمِ من أصْحابِ النبيِّ ﷺ وَغَيْرِهِمْ: لا اعْتِكافَ إلَّا بِصَوْمٍ.
وقال آخَرُونَ من أهْلِ العلمِ: لَيْسَ على المُعْتَكفِ صَوْمٌ إلّا أنْ يُوجِبَ على نَفْسهِ صَوْمًا، وَاحْتجُّوا بحديثِ عُمرَ: أنَّهُ نَذرَ أنْ يَعْتكفَ لَيْلةً في الجَاهِليَّةِ فَأمَرهُ النبيُّ ﷺ بالوَفاءِ. وهو قَوْلُ أحمدَ، وَإسحاقَ.
١٢ - باب كَيْفَ كانَ يَمينُ النبيِّ ﷺ -
١٦٢١ - حَدَّثَنا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخْبرنا عَبدُ اللهِ بن المُباركِ وَعَبد اللهِ بن جَعْفرٍ، عن موسى بن عُقْبةَ، عن سَالمِ بن عَبد اللهِ
عن أبيهِ، قال: كَثِيرًا ما كانَ رَسولُ اللهِ ﷺ يَحْلِفُ بهذه اليَمِينِ: "لا، وَمُقَلِّبِ القُلُوبِ" (١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (٦٦١٧)، وأبو داود (٣٢٦٣)، وابن ماجه (٢٠٩٢)، والنسائي ٧/ ٢، وهو في "المسند" (٤٧٨٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.