٦٩٦٥ - حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ: حدَّثَنا (١) شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قالَ: كَانَ عُرْوَةُ يُحَدِّثُ:
أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء (٢)﴾ [النساء: ٣]. قالَتْ: هِيَ الْيَتِيمَةُ فِي حَجْرِ وَلِيِّهَا، فَيَرْغَبُ فِي مَالِهَا وَجَمَالِهَا، فَيُرِيدُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا بِأَدْنَى مِنْ سُنَّةِ نِسَائِهَا، فَنُهُوا عَنْ نِكَاحِهِنَّ إِلَّا أَنْ يُقْسِطُوا لَهُنَّ فِي إِكْمَالِ الصَّدَاقِ، ثُمَّ اسْتَفْتَى النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ
⦗١٦٧⦘
بَعْدُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ (٣) فِي النِّسَاء﴾ [النساء: ١٢٧]، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
(١) في رواية أبي ذر: «أخبَرَنا».(٢) قوله: «﴿مِنَ النِّسَاء﴾» ليس في رواية أبي ذر.(٣) في رواية أبي ذر: «﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.