(١٨) بابُ المَشِي إلى الجُمْعَةِ، وَقَول (١) اللهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: ٩]، وَمَنْ قالَ: السَّعْيُ: العَمَلُ والذَّهابُ؛ لِقَوْلِ اللهِ تَعالى (٢): ﴿وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا﴾ [الإسراء: ١٩]
وقالَ ابنُ عَبَّاسٍ ﵄: يَحْرُمُ البَيْعَ حِينئِذٍ.
وقالَ عَطاءٌ: تَحْرُمُ الصِناعاتُ كُلُّها.
وقالَ إِبْراهِيمُ بنُ سَعْدٍ، عن الزُّهْرِيِّ: إذا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وهو مُسافِرٌ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَشْهَدَ.
(١) ضُبطت في اليونينية بفتح اللام وضمها، وكتب فوقها «معًا».(٢) في (و، ب، ص): «لقوله تعالى».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.