١٢٧٧ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْلَمَةَ: حدَّثنا ابنُ أَبِي حازِمٍ، عن أَبِيهِ:
عن سَهْلٍ ﵁: أَنَّ امْرَأَةً جاءَتِ النَّبِيَّ ﷺ بِبُرْدَةٍ مَنْسُوجَةٍ، فيها حاشِيَتُها -أَتَدْرُونَ (١) ما البُرْدَةُ؟ قالُوا: الشَّمْلَةُ. قالَ: نَعَمْ- قالَتْ: نَسَجْتُها بِيَدِي فَجِئْتُ لأَكْسُوَكَها. فَأَخَذَها النَّبِيُّ ﷺ مُحْتاجًا إِلَيْها، فَخَرَجَ إِلَيْنا وَإِنَّها إِزارُهُ، فَحَسَّنَها فُلانٌ فقالَ: اكْسُنِيها، ما أَحْسَنَها!
⦗٦٤٠⦘
قالَ القَوْمُ: ما أَحْسَنْتَ؛ لَبِسَها النَّبِيُّ ﷺ مُحْتاجًا (٢) إِلَيْها، ثُمَّ سَأَلْتَهُ، وَعَلِمْتَ أَنَّهُ لا يَرُدُّ؟! قالَ: إِنِّي واللَّهِ، ما سَأَلْتُهُ لأَلْبَسَهُ، إِنَّما سَأَلْتُهُ لِتَكُونَ كَفَنِي. قالَ سَهْلٌ: فَكانَتْ كَفَنَهُ.
(١) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «تَدْرُونَ».(٢) في رواية أبي ذر: «محتاجٌ» بالرفع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.