(٤٤) بابُ تَوْرِيثِ دُورِ مَكَّةَ وبَيْعِها وشِرائِها، وَأَنَّ النَّاسَ فِي مَسْجِدِ (١) الحَرامِ سَواءٌ خاصَّةً لِقَوْلِهِ تَعالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءٌ (٢) الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج: ٢٥]
﴿الْبَادِ﴾: الطَّارِي. ﴿مَعْكُوفًا﴾ [الفتح: ٢٥]: مَحْبُوسًا.
(١) في رواية أبي ذر: «المَسْجِدِ».(٢) بالرفع على قراءة الجمهور عدا حفص.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.