١٩١٦ - حدَّثنا حَجَّاجُ (١) بْنُ مِنْهالٍ: حدَّثنا هُشَيْمٌ، قالَ: أخبَرَني حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن الشَّعْبِيِّ:
عَنْ عَدِيِّ بْنِ حاتِمٍ ﵁، قالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ﴾ [البقرة: ١٨٧] عَمَدْتُ إلى عِقَالٍ أَسْوَدَ وَإِلَى عِقَالٍ أَبْيَضَ، فَجَعَلْتُهُما تَحْتَ وِسادَتِي، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ فِي اللَّيْلِ فَلا يَسْتَبِينُ لِي، فَغَدَوْتُ على رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ (٢)، فقالَ: «إِنَّما ذَلِكَ سَوادُ اللَّيْلِ وَبَياضُ النَّهارِ».
(١) في رواية ابن عساكر: «الحَجَّاجُ».(٢) في رواية السمعاني عن أبي الوقت: «فذكرتُ ذلك له».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.