١٩٦٥ - حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عن الزُّهْرِيِّ، قالَ: حَدَّثَنِي (١) أَبُو سَلَمَةَ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ:
أَنَّ أَبا هُرَيْرَةَ ﵁ قالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن الْوِصالِ فِي الصَّوْمِ، فقالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: إِنَّكَ تُواصِلُ يا رَسُولَ اللَّهِ. قالَ: «وَأَيُّكُمْ (٢) مِثْلِي؟! إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي
⦗٢٣١⦘
وَيَسْقِينِ». فَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا عن الْوِصالِ، واصَلَ بِهِمْ يَوْمًا، ثُمَّ يَوْمًا، ثُمَّ رَأَوُا الْهِلالَ، فقالَ: «لَوْ تَأَخَّرَ لَزِدْتُكُمْ». كالتَّنْكِيلِ لَهُمْ حِينَ أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا.
(١) في رواية أبي ذر وابن عساكر ورواية السمعاني عن أبي الوقت: «أخْبَرنِي». قارن بما في السلطانية.(٢) في رواية ابن عساكر: «فَأَيُّكُمْ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.