(١٥) بابُ مَنْ أَخَّرَ الغَرِيمَ إلى الغَدِ أَوْ نَحْوِهِ، وَلَمْ يَرَ ذَلِكَ مَطْلًا
وَقالَ جَابِرٌ: اشْتَدَّ الغُرَمَاءُ فِي حُقُوقِهِمْ فِي دَيْنِ أَبِي، فَسَأَلَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَقْبَلُوا ثَمَرَ حَائِطِي فَأَبَوْا، فَلَمْ يُعْطِهِمِ الحَائِطَ، وَلَمْ يَكْسِرْهُ لَهُمْ، قالَ: «سَأَغْدُو عَلَيْكَ (١) غَدًا (٢)». فَغَدَا عَلَيْنَا حِينَ أَصْبَحَ، فَدَعا فِي ثَمَرِها بِالبَرَكَةِ، فَقَضَيْتُهُمْ.
(١) في رواية كريمة وأبي ذر: «عليكم»(٢) لفظة: «غدًا» ليست في رواية أبي ذر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.