٢٦٥٠ - حدَّثنا عَبْدَانُ: أخبَرَنا عَبْدُ اللَّهِ: أخبَرَنا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ (١)، عن الشَّعْبِيِّ:
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵄ قالَ: سَأَلَتْ أُمِّي أَبِي بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ لِي مِنْ مَالِهِ، ثُمَّ بَدا لَهُ فَوَهَبَها لِي، فقالتْ: لا أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ النَّبِيَّ ﷺ. فَأَخَذَ بِيَدِي، وَأَنا غُلَامٌ، فَأَتَى بِيَ النَّبِيَّ ﷺ فَقالَ: إِنَّ أُمَّهُ بِنْتَ رَوَاحَةَ، سَأَلَتْنِي بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ لِهذا. قالَ (٢): «أَلَكَ وَلَدٌ سِوَاهُ؟» قالَ: نَعَمْ. قالَ: فَأُرَاهُ قالَ: «لا تُشْهِدْنِي على جَوْرٍ».
وَقالَ أَبُو حَرِيزٍ، عن الشَّعْبِيِّ: «لا أَشْهَدُ على جَوْرٍ».
(١) بهامش (ب، ص): الياء تحتها كسرة في اليونينية. اهـ.(٢) في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «فقال».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.