٢٧١٧ - حدَّثنا (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ: حدَّثنا اللَّيْثُ (٢)، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن عُرْوَةَ:
⦗٥٦٨⦘
أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ أخبَرَتْهُ: أَنَّ بَرِيرَةَ جَاءَتْ عَائِشَةَ تَسْتَعِينُها فِي كِتَابَتِهَا، وَلَمْ تَكُنْ قَضَتْ مِنْ كِتَابَتِها شَيْئًا، قالَتْ لَها عَائِشَةُ: ارْجِعِي إلى أَهْلِكِ، فَإِنْ أَحَبُّوا أَنْ أَقْضِيَ عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَيَكُونَ وَلَاؤُكِ لِي فَعَلْتُ. فَذَكَرَتْ ذَلِكَ بَرِيرَةُ إلى أَهْلِهَا (٣) فَأَبَوْا، وَقَالُوا: إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَحْتَسِبَ عَلَيْكِ فَلْتَفْعَلْ، وَيَكُونَ لَنا وَلَاؤُكِ. فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فقالَ لَهَا: «ابْتَاعِي فَأَعْتِقِي؛ فَإِنَّما الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ».
(١) في رواية أبي ذر: «أخبَرَنا»، والذي في (ب، ص) أنَّها في نسخة من رواية أبي ذر.(٢) في رواية أبي ذر: «لَيْثٌ».(٣) في رواية أبي ذر: «لِأَهْلها».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.