٢٨٠٧ - حدَّثنا أَبُو اليَمَانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عن الزُّهْرِيِّ -حدَّثني (١) إِسْمَاعِيلُ، قالَ: حدَّثني أَخِي، عن سُلَيْمَانَ أُرَاهُ عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عن ابْنِ شِهَابٍ- عن خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ:
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ﵁ قالَ: نَسَخْتُ الصُّحُفَ فِي المَصَاحِفِ، فَفَقَدْتُ آيَةً مِنْ سُورَةِ (٢) الأَحْزَابِ، كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ
ﷺ يَقْرَأُ بِهَا، فَلَمْ أَجِدْها إِلَّا مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ، الَّذِي جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَهَادَتَهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ، وهو قَوْلُهُ: ﴿مِنَ المُؤمِنِينَ (٣) رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣].
(١) في رواية أبي ذر: «وحدَّثنا» كتبت بالحمرة.(٢) لفظة: «سورة» ليست في رواية أبي ذر.(٣) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر والسوسي وورش.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.