٣١٠٠ - حدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: حدَّثنا نَافِعٌ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، قالَ:
قالَتْ عَائِشَةُ ﵂: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيْتِي، وَفِي نَوْبَتِي، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي (١)، وَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ. قالَتْ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِسِوَاكٍ
فَضَعُفَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْهُ، فَأَخَذْتُهُ، فَمَضَغْتُهُ، ثُمَّ سَنَنْتُهُ بِهِ.
(١) بهامش اليونينية: السَّحْر: الرئة، أي: مات وهو مستند إلى صدرها وما يحاذي سَحْرَها منه، والنحر: أعلى الصدر. ا هـ (ب، ص).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.