(٣٥) بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعالَى: ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ (١): ﴿فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ [الصافات: ١٣٩ - ١٤٨]. ﴿وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ [القلم: ٤٨]: ﴿كَظِيمٌ﴾ [يوسف: ٨٤]، وَهْوَ (٢) مَغْمُومٌ.
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾. قال مجاهد: مُذْنِبٌ. ﴿الْمَشْحُونِ﴾ [الصافات: ١٤٠] المُوقَرُ.﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ﴾ الآية [الصافات: ١٤٣]. ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء﴾: بوَجْهِ الأرضِ. ﴿وَهُوَ سَقِيمٌ. وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾ من غَيْرِ ذاتِ أصْلٍ، الدُّباء ونحوه. ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ. فَآمَنُوا﴾». [انظر: تغليق التعليق: ٤/ ٢٨] وفي (ب، ص): سقط شيء من التفسير، أَلحِق الساقطَ. كذا في اليونينية في محاذاة هذا السطر. اهـ.(٢) قوله: «وهو» ليس في رواية أبي ذر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.