٣٤٩٢ - حدَّثنا مُوسَى: حدَّثنا عَبْدُ الْواحِدِ: حدَّثنا كُلَيْبٌ:
حَدَّثَتْنِي رَبِيبَةُ النَّبِيِّ ﷺ-وَأَظُنُّها زَيْنَبَ- قالَتْ: نَهَى النَّبيُّ (١) ﷺ عَنِ الدُّبَّاءِ والْحَنْتَمِ والْمُقَيَّرِ (٢) والْمُزَفَّتِ. وَقُلْتُ لَها: أَخْبِرِينِي: النَّبِيُّ ﷺ مِمَّنْ كانَ؟ مِنْ مُضَرَ كانَ؟ قالَتْ: فَمِمَّنْ (٣) كانَ إِلَّا مِنْ مُضَرَ؟! كانَ مِنْ وَلَدِ النَّضْرِ بْنِ كِنانَةَ.
(١) في (و، ب، ص): «رَسُولُ اللَّهِ».(٢) بهامش اليونينية: قالَ الحافظ أبو ذر: صوابه «والنِّقِيرِ» بالنون. اهـ.(٣) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «مِمَّنْ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.