٣٧٧٨ - حدَّثنا أَبُو الْوَلِيدِ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن أَبِي التَّيَّاحِ، قالَ:
سَمِعْتُ أَنَسًا ﵁ يَقُولُ: قالَتِ الأَنْصَارُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَأَعْطَى
قُرَيْشًا: واللَّهِ إِنَّ هَذا لَهُوَ الْعَجَبُ!
⦗٤٢٣⦘
إِنَّ سُيُوفَنا تَقْطُرُ مِنْ دِماءِ قُرَيْشٍ، وَغَنائِمنا تُرَدُّ عَلَيْهِمْ! فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَدَعا الأَنْصارَ، قالَ: فَقالَ: «ما الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟» وَكانُوا لَا يَكْذِبُونَ، فقالُوا: هو الَّذِي بَلَغَكَ. قالَ: «أَوَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالْغَنائِمِ إلى بُيُوتِهِمْ، وَتَرْجِعُونَ (١) بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلى بُيُوتِكُمْ؟! لَوْ سَلَكَتِ الأَنْصارُ وادِيًا أَوْ شِعْبًا، لَسَلَكْتُ وادِيَ الأَنْصارِ أَوْ شِعْبَهُمْ (٢)».
(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «وترجِعوا».(٢) في رواية أبي ذر: «وشِعْبَهم».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.