٤٠٤٨ - أخبرنا (١) حَسَّانُ بنُ حَسَّانَ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ: حدَّثنا حُمَيْدٌ: عَنْ أَنَسٍ ﵁: أَنَّ عَمَّهُ غابَ عن بَدْرٍ، فَقالَ: غِبْتُ عن أَوَّلِ قِتالِ النَّبِيِّ ﷺ، لَإِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ ما أُجِدُّ. فَلَقِيَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَهُزِمَ النَّاسُ، فَقالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ -يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ- وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جاءَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ. فَتَقَدَّمَ بِسَيْفِهِ فَلَقِيَ سَعْدَ بْنَ مُعاذٍ، فَقالَ: أَيْنَ يا سَعْدُ (٢)؟! إِنِّي أَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ. فَمَضَى فَقُتِلَ، فَما عُرِفَ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِشامَةٍ -أَوْ: بِبَنانِهِ- وَبِهِ بِضْعٌ وَثَمانُونَ مِنْ طَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ.
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «أيْ سَعْدُ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.