٤١٣٨ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: أخبَرَنا إِسْماعِيلُ بنُ جَعْفَرٍ، عن رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ أَنَّهُ قالَ:
⦗٥٨٤⦘
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَرَأَيْتُ أَبا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَسَأَلْتُهُ عن الْعَزْلِ، قالَ (١) أَبُو سَعِيدٍ: خَرَجْنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، فَأَصَبْنا سَبْيًا مِنْ سَبْيِ الْعَرَبِ، فاشْتَهَيْنا النِّساءَ، واشْتَدَّتْ (٢) عَلَيْنا الْعُزْبَةُ وَأَحْبَبْنا الْعَزْلَ، فَأَرَدْنا أَنْ نَعْزِلَ، وَقُلْنا نَعْزِلُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ؟!
فَسَأَلْناهُ عن ذَلِكَ، فَقالَ: «ما عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا، ما مِنْ نَسَمَةٍ كائِنَةٍ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِلَّا وَهيَ كائِنَةٌ».
(١) في رواية أبي ذر: «فقال»، وعزاها في (ب، ص) إلى رواية السَّمعاني عن أبي الوقت بدل أبي ذر.(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «واشتدَّ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.