٤١٧٢ - حدَّثني أَحْمَدُ بْنُ إِسْحاقَ: حدَّثنا عُثْمانُ بْنُ عُمَرَ: أخبَرَنا شُعْبَةُ، عن قَتادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ ﵁: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾ [الفتح: ١] قالَ: الْحُدَيْبِيَةُ. قالَ أَصْحابُهُ: هَنِيئًا مَرِيئًا، فَما لَنا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ (١) جَنَّاتٍ (٢)﴾ [الفتح: ٥]. قالَ شُعْبَةُ: فَقَدِمْتُ الْكُوفَةَ،
⦗٦٠١⦘
فَحَدَّثْتُ بِهَذا كُلِّهِ عن قَتادَةَ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَذَكَرْتُ لَهُ فَقالَ: أَمَّا ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ﴾ فَعَنْ أَنَسٍ، وَأَمَّا هَنِيئًا مَرِيئًا فَعَنْ عِكْرِمَةَ.
(١) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر والسوسي وورش.(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي زيادة: «﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.