٤٣٠٥ - ٤٣٠٦ - حدَّثنا عَمْرُو بْنُ خالِدٍ: حدَّثنا زُهَيْرٌ: حدَّثنا عاصِمٌ، عن أَبِي عُثْمانَ، قالَ:
حَدَّثَنِي مُجاشِعٌ قالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِأَخِي بَعْدَ الْفَتْحِ، فقُلْتُ (١): يا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْتُكَ بِأَخِي لِتُبايِعَهُ على الْهِجْرَةِ. قالَ: «ذَهَبَ أَهْلُ الْهِجْرَةِ بِما فِيها». فَقُلْتُ: على أَيِّ شَيْءٍ تُبايِعُهُ؟ قالَ: «أُبايِعُهُ على الإِسْلَامِ والإِيمانِ والْجِهادِ». فَلَقِيتُ أَبا مَعْبَدٍ (٢) بَعْدُ، وَكانَ أَكْبَرَهُما، فَسَأَلْتُهُ فَقالَ: صَدَقَ مُجاشِعٌ.
(١) في (و، ب، ص): «قلت».(٢) في رواية الأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت، ورواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «فلقيتُ معبدًا».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.