(٧) بابٌ: كَانَ جِبْرِيلُ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ على النَّبِيِّ ﷺ
وَقالَ مَسْرُوقٌ، عن عَائِشَةَ، عن فَاطِمَةَ ﵍: أَسَرَّ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ: «أَنَّ جِبْرِيلَ يُعَارِضُنِي (١)
⦗٣٦١⦘
بِالْقُرْآنِ كُلَّ (٢) سَنَةٍ، وَإِنَّهُ (٣) عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ، وَلَا أُرَاهُ إِلَّا حَضَرَ أَجَلِي».
(١) في رواية أبي ذر: «كان يعارضني».(٢) في (ن): «في كلِّ»، وهو موافق لما في نسخة البقاعي.(٣) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي: «وإني».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.