٤٦٧ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الجُعْفِيُّ، قالَ: حدَّثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قالَ: حدَّثنا أَبِي، قالَ: سَمِعْتُ يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ، عن عِكْرِمَةَ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ (١) ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي ماتَ فِيهِ، عاصِبٌ (٢) رَأسَهُ بِخِرْقَةٍ، فَقَعَدَ على المِنْبَرِ
فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِهِ وَمالِهِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحافَةَ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَلِيلًا لاتَّخَذْتُ أَبا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِنْ خُلَّةُ الإِسْلامِ أَفْضَلُ، سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي هَذا المَسْجِدِ،
⦗٢٧١⦘
غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ».
(١) في رواية الأصيلي: «النَّبيُّ».(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر و [عط] ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «عاصبًا».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.