هو بفتح الراء، وكسرها قليل، وكذا الرضاعة. وقرأ أبو حيوة وغيره بالكسر، وقد رضِع الصبي أمه -بكسر الضاد- يرضَع -بفتحها- رضاعًا. وأهل نجد يعكسون ويجعلون المصدر رضعًا. وأرضعته أمه (١) , وامرأةٌ رضع، أي لها ولد ترضعه، فإن وصفتها بإرضاعه، قلت: مرضعة.
وذكر المصنف -[رحمه الله]- (٢) في الباب ستة أحاديث، والسادس في الحضانة.
(١) انظر: تهذيب اللغة (١/ ٤٧٣)، وإصلاح المنطق (١٠٥، ٢١٣)، والمخصص (١/ ١٢٥)، ومعاني القرآن للفراء (١/ ١٤٩). (٢) في ن هـ ساقطة.