٥٤١ - باب {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا}
قال (ح): انتصب على أنّه مصدر في موضع الحال، أي: لا يسألون حال الإِلحاف، أو مفعول لأجله (٨٣١).
قال (ع): ليس فيما قال صواب إِلَّا قوله: إنّه مصدر فقط يفهمه ذوق في تصرف الكلام (٨٣٢).
[سورة آل عمران]
قوله: غُزًّا واحدها غازٍ.
قال (ح): هومن تفسير أبى عبيدة (٨٣٣).
قال (ع): هذا لا يسمي تفسيرًا في إصطلاح أهل التفسير (٨٣٤).
(٨٣١) فتح البارى (٨/ ٢٠٣).(٨٣٢) عمدة القاري (١٨/ ١٣٠) وانظر مبتكرات اللآلي والدرر (ص ٢٩٠)(٨٣٣) فتح الباري (٨/ ٢٠٨).(٨٣٤) عمدة القاري (١٨/ ١٣٧) وانظر مبتكبرات اللآلي والدرر (ص ٢٩٠ - ٢٩١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.