{وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِى} هو إعلام موضع الغي ليتقى والرشد ليقتفى ولكنى إنى إذا نصحَي مدني وأبو عمرو {إِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ الله يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ} أي يضلكم وهذا شرط دخل على شرط فيكون الثاني مقدماً في الحكم لما عرف تقديره إن كان الله يريد أن يغويكم لا ينفعكم نصحي