{قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصخرة} هي موضع الموعد {فَإِنّى نَسِيتُ الحوت} ثم اعتذر فقال {وَمَا أَنْسَانِيهُ} وبضم الهاء حفص {إِلاَّ الشيطان} بإلقاء الخواطر في القلب {أَنْ أَذْكُرَهُ} بدل من الهاء في أنسانيه أي وما أنساني ذكره إلا الشيطان {واتخذ سَبِيلَهُ فِى البحر عَجَبًا} وهو أن أثره بقي إلى حيث سار