ثم خص قوماً من الفريق الأول بفضيلة فقال {والذين هَاجَرُواْ فِى سَبِيلِ الله} خرجوا من أوطانهم مجاهدين {ثم قتلوا} في الجهاد قُتِلُواْ شامي {أَوْ مَاتُواْ} حتف أنفهم {لَيَرْزُقَنَّهُمُ الله رِزْقاً حَسَناً} قيل الرزق الحسن الذي لا ينقطع أبداً {وَإِنَّ الله لَهُوَ خَيْرُ الرازقين} لأنه المخترع للخلق بلا مثال المتكفل للرزق بلا مال