{يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ الله جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ} أي لله في الآخرة أنهم كانوا مخلصين في الدنيا غير منافقين {كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ} في الدنيا على ذلك {وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ} في الدنيا {على شَىْءٍ} من النفع أو يحسبون أنهم على شئ من النفع بإيمانهم الكاذبة كما انتفعوا ههنا {إنهم هم الكاذبون} حيث اسوت حالهم فيه في الدنيا والآخرة