إنما ذلكم المثبط هو الشيطان وهو نعيم {يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ} أي المنافقين وهو جملة مستأنفة بيان لشيطنته أو الشيطاتن صفة لاسم الاشارة ويخوف الخبر {فَلاَ تَخَافُوهُمْ} أي أولياءه {وَخَافُونِ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ} لأن الإيمان يقتضي أن يؤثر العبد خوف الله على خوف غيره وخافونى في الوصل والوقف سهل ويعقوب وافقهما أبو عمرو في الوصل