وَيُقَالُ: سَرْبٌ، والسَّرْبُ: المالُ الرَّاعِي، لاحق: ضَامِرُ، الصقلان: الجَنْبَان، همهيم: له هَمْهَمَةٌ، وهو: صوت تردد في الجَوْفِ لا يكاد يُفْهَمُ. والنَّقَبُ: الطَّرِيقُ فِي الْجَبَلِ.
والشُّرْبُ. والقُرْبُ: ضِدَ الْبُعْدِ، والقُرْبِ [٤١ ب] الجَنْبُ.
والقُنْبُ: غلاف قَضِيب الفَرَس، قال الجعدي:
كَأَنَّ مَقَطَّ شَرَاسِيفِهِ
إِلَى طَرَفِ الْقُنْبِ فَالْمَنْقَبِ
مَقَطُّ: مَقْطَع، والشَّراسيف: أطراف الأضلاع مما يلي الصدر، والمَنْقَب: حَيْثُ يَنْقَب البَيْطَار لِلْعِلَاجِ. والشِّرْبُ: مَسِيلُ الْمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، وَوَقْتُ الشُّرْبِ أَيْضًا: يُسَمَّى الشرب.
قال الله جل وعز: {لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ}.
والشَّرْبُ: الْقَوْمُ يَشْرَبُونَ. والشُّرْبُ: مصدر شربت.
والْعِرْبُ: الْبُهْمَى وَالحِزْبُ: الْفَرِيقُ. واللِّهْبُ: شَقٌّ في الجَبَلِ يَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ. واللِّصُبُ: كذلك، قال أبو ذؤيب:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.