فَشَّرجَها مِن نُطفَةٍ رَجَبِيَّةٍ
سُلاسِلَةٍ مِن ماءِ لِصبٍ سُلاسِلِ
فشرجها: مزجها نصفين، يقال: شرجت الشراب؛ أي: مزجته، والنُّطْفَةُ: مستنقع ماء، رجبية: أراد من مطر رجب.
سلاسلة: تتسلسل في جَرْيِهَا.
والثلب: الكبير السِّن مِنَ الإِبِلِ. والخِلْبُ: زِيَادَةُ الْكَبِدِ، وقال أمية بن أبي الصلت:
مِنْ هُمُومٍ قَدْ أَدْرَكَتْ مِنِّي الْخِلْـ
ـبَ فَلَيْلِي يَا صَاحِ لَيْلُ السَّقِيمِ
والقَشْبُ: الخَلْطَ، وَيُقَالُ: قَشَبْتُ الشَّيْءُ إِذَا خلطت به شيئًا آخر، [٤٢ آ] وَلِذَلِكَ سُمِّيَ السُّمُّ قِشْبًا لِأَنَّهُ أشياء يخلط بعضها إلى بعض. والخِصْبُ. والجِلْبُ: القِطْعَةُ مِنَ الْغَيْمِ. والجِلْبُ: إِكَافُ الرَّحْلِ، وقال العَجَّاجُ:
كَأَنَّ جِلْبَ الرَّحْلِ وَالْقُرْطَاطِ
عَلَى سَرَاةِ نَاشِطٍ خَطَّاط
والقُرْطَاطُ: البَرْذَعَةُ، والسَّرَاةُ: الظَّهْرُ، والنَّاشِطُ: الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ.
والجُبُّ: الْبِئْرُ. وَالْحُبُّ. والدُّبُّ. وَالرب. والزب:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.