وهو اللحية بِلُغَةِ الْيَمَنِ. والصُّلْبُ. والقُلْبُ: وَهُوَ قلب النَّخْل؛ أي: لُبُّهُ.
وَالْقَلْبُ: السوار، وهو الدُّمْلُوجُ مِنَ الْفِضَّةِ، قال الشاعر:
تَجُولُ خَلَاخِيلُ النِّسَاءِ وَلَا أَرَى
لِرَمْلَةَ خلخالا يَجُولُ وَلَا قُلْبَا
وقد يكون القُلْب البارق أيضًا. والهُلْبُ: الشَّعَر.
والهَلْبُ: الاستقصاء أُخِذَ مِنْ هَلَيْتُه السَّمَاءُ؛ أي: مَطَرَتْهُ.
والقُصْبُ: الْمِعَى، وَرُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" إِنَّ الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَالْجَارِّ قُصُبَهُ فِي النَّارِ " والشَّجْبُ: أَنْ يُجْعَلَ اللِّجَام فِي فِي الفرس.
والشَّجْب: الدَّلو.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.