إشاحَةً؛ أي: حَمَلَ، وَأَشَاحَ يُشِيحُ إِشَاحَةً إِذَا حَذِرَ أيضًا، قَالَ أوس بن حجر:
أَوْدَى وَلَا تَنْفَعُ الإِشَاحَةُ مِنْ
أَمْرٍ لِمَنْ قَدْ يُحَاذِرُ الْبِدَعَا
البِدَعُ: الحَوَادِثُ. العَوْدُ: الشيخ. والصَّبُوحُ: شرب الغداة، والغَبُوقُ: شُرْب العَشِيِّ، والجَاشِرية: شُرْب السَّحَر، قال الشاعر:
إِذَا مَا شَرِبْتُ الجَاشِرية لَمْ أَخَفْ
أَمِيرًا، وَإِنْ كَانَ الْأَمِيرُ مِنَ الأَزْدِ
والبُّكَاءُ. والذَّكَاءُ: تمام السِّنِّ. والوِكَاءُ: وهو شِدَادُ السِّقَاء، قال طفيل:
وَلَا أَكُونُ وِكَاءَ الزَّادِ أَحْبِسُهُ
إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ الزَّادَ مَاكُولُ
وَالْألاء: ضَربٌ مِنَ الشَّجَرِ مُرٌّ، يُقَالُ: إِنَّهُ الدِّفْلَى،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.