قال بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِم:
فَإِنَّكُمْ وَمَدْحُكُمُ لِأَوْسٍ
وَوَالِدِهِ كَمَا مَدَحَ الْأَلَاءُ
يَرَاهُ النَّاسُ أَخْضَرَ مِنْ بَعِيدٍ
وَتَمْنَعُهُ الْمَرَارَةُ وَالْإِبَاءُ
وَالأيلاء: الحَلْفُ، يُقَالُ: آلَى يُؤْلى إِيلَاءً. وَالآلاء: النِّعَمُ. والبلاء: يكون في الخير والشر، يُقَالُ: أَبْلَيْتُهُ بَلَاءً حَسَنًا. ابْتُلِيَ بِبَلَاءِ سَوْءٍ، قال الله جل وعز: {وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا} وقال زهير:
جَزَى اللَّهُ بِالْإِحْسَانِ مَا فَعَلَا بِكُمْ
فَأَبْلَاهُمَا خَيْرَ الْبَلَاءِ الَّذِي يَبْلُو
وَأَرَادَ أَنْ يَقُولَ: يُبْلِي فَرَدَّهُ عَلَى يفعل إِذْ لَمْ يُمْكِنْهُ أَنْ يُمْضِيهِ على يفعل.
والبَلَاءُ: بَلاء الثوب، إذا فَتَحَتْ مددت وإذا كسرت قصرت؛ فقلت: بلى. قال العَجَّاجُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.