وَالْمَرْءُ يُبْلِيهِ بَلَاءَ السِّرْبَالْ
مَرُّ اللَّيَالِي وَاخْتِلَافُ الْأَحْوَالْ
والانتحاء: القَصْد. والاستنجاء: التقاطُ الرُّطَب من النخل، والاستنجاء أيضًا: التَّمَسُّحُ بالأحجار من الحَدَثِ. والإِنْجَاءُ: الأحداث من الغائط.
قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: قال الشاعر:
فَتَبَازَتْ فَتَبَازَخَتُ لَهَا
قِعْدَةَ الجَازِرِ يَسْتَنْجِي الْوَتَرْ
أي: يَسْتَخْرِجُ الْوَتَر، وإذا استنجي الوَتَر مَالَ بِصَدْرِهِ إلى خلفه، فقوله تَبَازَتْ: أخرجت نَفْسَهَا له، وتبازخَ هو: أَخْرَجَ نفسه إليها، وأَمَالَ نَفْسَهُ بِصَدْرِهِ إِلَى خَلْفِهِ، وكذلك قِعْدَةُ الجَازِرِ.
والأبلاء: الاختيار، يقال: بَلَوْتُ فُلَانًا وَابْتَلَيْتُهُ. والتَّلاء: الحَوَالَةُ، يقال: أَتِلْنِي عَلَى فُلَانٍ؛ أي: أَحِلْنِي عليه، قال زهير:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.