(المدَّعَى عليه). والمالُ (المدَّعى)، والمدَّعَى به لغوٌ. والمصدر (الادّعاء)، والاسم (الدَّعْوى) وأَلِفُها للتأنيث فلا تُنوَّن (١). يقال: (دَعْوى) باطلة أو صحيحة، وجمعها (دعاوَى) بالفتح كفتوى وفَتاوى.
و (التّداعي): أن يَدعوَ بعضُهم بعضاً وقد (تَداعَوا الشيءَ) إذا ادَّعَوْه. ومنه: «باب الرجلين يتَداعيان الشيءَ بالأيدي» ومثله:
تَبايعاه، وتَراءَوُا الهلالَ.
ويقال: (تَداعت) (٢) الحِيطانُ، وتَداعى البنيانُ: إذا بَليَ وتصدَّع من غير أن يسقُط. وأما قوله: «وإن تَداعت حَوائطُ المقبُرة إلى الخراب» فعاميّ غيرُ عربي.
وفلان (دَعِيٌّ) بيّن (الدِعْوة) بالكسر: إذا ادّعى غيْرَ أبيه.
و (داعيةُ اللبن) ما يُترك في الضَرْع ليدعُوَ ما بعدَهُ، وقد يقال بغير هاءٍ ومنه
الحديث: دَعْ داعيَ اللبَن لا تَجْهَدْه»
أي لا تَستقْصِ.
(الدَعَة) موضعها في (ود). [ودع]
[[الدال مع الغين]]
[دغل]
(دَغَلٌ) في (نغ). [نغل].
[دغم]
(فرَس أدغَم) دَيْزَجٌ، بالفارسية: وهو الذي لونُ وجهه وخَطْمه يخالف لون سائر الجسد، ولا يكون إلا سواداً.
وبالعين غيرِ المعْجَمة: الذي في صدره بياض.
(١) بالياء والتاء معاً في أوله، كما في الأصل. وفي ع، ط بالياء فحسب.(٢) ع: «الهلال وتداعت».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.