والاسم: (المُهْلَة) من (المَهْل) بالسكون وهو التُؤَدة والرِفْق.
و (تمهَّل) في الأمر: اتَّأد فيه. و (تمهَّل) أيضا: تقدَّم (بالمَهَل) (١) بالتحريك وهو التقدّم. وبه كُني أبو مَهْلٍ (٢) عُروة بن عبد اللّه بن قُشَيْرِ الجعْفيّ، عن ابن سيرين، وعنه الثوريُّ. وما وقع في بعض نسخ السير: «سفيان الثوري عن أبي سهل» فتحريف.
وفي حديث أبي بكر ﵁: «ادفِنُوني في ثوبَيَّ هذين فإنهما للمُهْل والصديد»
، الرواية في جميع الأصول:
«فإنهما للمُهْل والتراب». ويُروى: «للمَهْلة»
بالفتح والكسر (٣)، والأوّل بالضم لا غير، وثلاثتها: الصديد والقيح. (٤)
[مهن]
(المِهَنة) بفتح الميم وكسرها: الخدْمة والابتذال؛ ويقال للأَمة: «إنها الحسنةُ المِهْنة» أي الحلْب. والمرأة تقوم (بمهنة) بيتها: أي بإصلاحها (٥). وأنكر الأصمعي الكسر.
[[الميم مع الياء]]
[ميد]
(مادَ مَيَدانا): مال. ومنه
حديث تُبَيْع:
«المائِدُ فيه كالمتشَحِّط في دمه»
أي: مَنْ غَزا في البحر ومادت به السفينة من جانبٍ إلى جانب كالشهيد الذي تلطَّخ بالدم في سبيل اللّه.
[مير]
(مارَ) أهلَه: أتاهم بالمِيرة؛ وهي الطعام، و (امتارها) لنفسه.
[ميس]
أبو الرُّقاد: «لقد خَشِيتُ أن يكون من صُلْبي
(١) ع، ط: من المهل.
(٢) الهاء ساكنة في الأصل ومفتوحة في ع.
(٣) أي بفتح الميم وكسرها.
(٤) زيد بعدها في ع: «يعني الألفاظ الثلاثة».
(٥) قوله:
«والمرأة … بإصلاحها» ساقط من ع.