للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

هو يتكلم عن الغش، يبقى الحاضرين قالوا: الظاهر أن شيخنا ما ( ... ) ها الدار.

طالب: ( ... ).

الشيخ: المسألة لا تخلو من ثلاث حالات، المرأة لا تخلو من ثلاث حالات؛ إما جميلة، وإما قبيحة يعني فيها عيوب، وإما امرأة يعني متوسطة، لا هي من ذات الجمال اللي يُقال إنها جميلة، ولا هي من المعيبات.

فأما مسألة أنه بيقول: أنا ما تزوجتها إلا على أنها جميلة من أجمل النساء، هذا ما هو بصحيح، إنما نعم لو وجد فيها عيوبًا فقد نقول: إن الأصل السلامة من العيوب، لكن مع ذلك لو شرطها سميعة.

طالب: يسيبها.

طالب آخر: ( ... ).

الشيخ: نشوف إذا شرطها سميعة -عندي بالشرح ما يخالف بالشرح- على كلمة جميلة، قال: فإن شرطها سميعة أو بصيرة فبانت غير ذلك فله الفسْخ.

إذا شرطها سميعة -بالشرح عندي- شرطها سميعة، ويوم دخل عليها وجدها صماء، فإذا هي صماء، له الفسخ؟

طلبة: نعم، له الفسخ.

الشيخ: له ما اشترط.

الطالب: له ما اشترط نعم.

الشيخ: لا، المذهب ليس له الفسخ إلا إن اشترط، هو تزوجها، ولما دخل عليها كلمها ما تتكلم، فظن أنها مستحية، فإذا المرأة لا تسمع أصوات المدافع، له الخيار؟

طالب: له الخيار.

الشيخ: لا، نقول: إن شرط أنها سميعة فلك الخيار، وإلا فلا خيار لك، إذا شرطها بصيرة وتبينت عمياء، ما تقولون؟

طالب: له الفسخ.

الشيخ: فله الفسخ، فإن لم يشترطها، ودخل عليها وجدها عمياء؟

طلبة: فلا فسخ له.

الشيخ: فليس له الفسخ، ودخل عليها وجد أنها عمياء فقال: تذكر بيت الشاعر:

يُغْضِي حَيَاءً وَيُغْضَى مِنْ مَهَابَتِهِ

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فظن أنها أغْضت عنه مهابة له، لكن ( ... ) بان الصباح وهي ما زالت مغمضة العينين، نقول: إن شرط أنها بصيرة فله أن يفسخ، وإن لم يشترط فلا فسخ له، نقول: والله هذه، امرأتك، كيف يا جماعة، ما علمتم؟ قالوا: ما يخالف، وأنا ما شرطت.

طيب لو وجدها صماء عمياء زَمْنى.

طالب: كذلك.

<<  <  ج: ص:  >  >>