٢٢٣٩ - حدَّثَناه علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا محمد بن شاذان الجوهري، حدثنا عمرو بن مرزوق وعمرو بن حَكّام، قالا: حدثنا شعبة.
وحدثنا علي بن حَمْشاذَ، حدثنا الحُسين بن محمد بن زياد، حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عُمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله، ثوباك غَليظانِ فلو نَزَعْتَهما وبعثتَ إلى فلانٍ التاجرِ، فأرسَلَ إليك ثوبين إلى المَيسَرة، قال: فأرسَلَ إليه: "ابعَثْ إِليَّ ثَوبَينِ إِلى المَيسَرةِ"، فأَبَى (١).
٢٢٤٠ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني.
وأخبرنا أبو بكر أحمد (٢)، حدثنا محمد بن أيوب والحسين بن بشار، قالا: حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي؛ قالا: حدثنا شَريك، عن سماك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس، قال: قَدِمَتْ عِيرٌ فابتاع النَّبِيُّ ﷺ منها بيعًا، فربح أَوَاقيَّ (٣) من
= والقِطْريُّ: نوع من البُرود حمرٌ لها أعلام فيها بعض الخُشونة. وقوله: ترشح، أي: تعرق، سمي العرقُ رَشْحًا لأنه يخرج من البدن شيئًا فشيئًا، كما يرشح الإناء المتخلخِل الأجزاء. والبَزُّ: الثياب، وقيل: ضَربٌ منها. والنَّسيئة: الدَّين إلى أجل. ويَمطُلني، أي: يُطيل مدافعتي وتأجيلي بوعدٍ بعد وعدٍ للوفاء. (١) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد ٤٢/ (٢٥١٤١) عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. (٢) هو أبو بكر أحمد بن إسحاق شيخه في الإسناد السابق. (٣) جاء في نسخنا الخطية: أواقًا؛ بحذف الياء من آخر الكلمة، وإعرابها بتنوين الفتح الظاهر =