للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ذَهَبٍ، فتصدَّق بها بين أبناء بني عبد المطّلب، وقال: "لا أَشتَري ما ليس عِندي ثمنُه" (١).

قد احتجَّ البخاريُّ بعِكْرمة، واحتجَّ مسلمٌ بِسماكٍ وشريكٍ، والحديث صحيح، ولم يُخرجاه.

٢٢٤١ - أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد بن غالب، حدثنا بشر بن عُبيد الدّارِسي، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله : "الدَّينُ رايةُ الله في الأرض، فإذا أراد أن يُذِلَّ عبدًا وَضَعَها في عُنُقِه" (٢).


= على ما قبلها، مع أنها في الأصل "أواقيّ" جمع "أوقيَّة" فهي ممنوعة من الصَّرف؛ لكونها على وزن أفاعيل، وما وقع في النسخ الخطية جائزٌ عند بعض العرب، وبه قرأ ابنُ مسعود: (ولَهُ الجَوَارُ) برفع الراء، وقرأ بعضُ السَّلَف (ومِن فَوقِهم غَوَاشٌ). انظر "التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل" لأبي حيان الأندلسي ٩/ ٣٢٨، لكن الوجْهَ هو ما أثبتناه، انظر "إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث" لأبي البقاء العُكبَري ص ٢١١.
(١) إسناده ضعيف، شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - قد تفرَّد به عن سماك بن حرب، واختُلف في وصله وإرساله، كما قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٧/ ٥١١، وسماك في روايته عن عكرمة اضطراب، وقد أشار البخاري في "صحيحه" - كما قال الحافظ - إلى ضعف هذا الحديث في ترجمته بين يدي الحديث (٢٣٨٥) بأنه يخالف مضمون حديث ابن عباس هذا، وضعَّفه أيضًا ابنُ حزم في "المحلى" ٩/ ٦٤، وابن القطّان الفاسي في "بيان الوهم" ٣/ ٣٠١ - ٣٠٢.
وأخرجه أحمد ٤/ (٢٠٩٣) و ٥/ (٢٩٧٠) و (٢٩٧١)، وأبو داود (٣٣٤٤) من طرق عن شريك النخعي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٣٣٤٤) عن عثمان بن أبي شيبة وقتيبة بن سعيد، عن شريك، عن سماك، عن عكرمة مرسلًا.
(٢) إسناده ضعيف جدًّا، من أجل بشر بن عُبيد الدارسي، فهو واهٍ، كما قال المنذري في "الترغيب والترهيب" ٢/ ٣٧٠، والذهبي في "تلخيص المستدرك". وقد جاء الحديث من وجهين آخرين عن محمد بن غالب - وهو تمتام الحافظ المعروف بزيادة رجل بين بشر وحماد، وهو أبو موسى المقرئ، ولم نَتبيّن من هو. =

<<  <  ج: ص:  >  >>