للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قال الزُّهْري: إن استُخلِفَ الوليدُ بن يزيد فهو هو، وإلَّا فالوليدُ بن عبد الملك.

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.

هذا الوليد بن يزيد بلا شكٍّ ولا مِرْية:

٨٧٢٠ - فقد حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بَحْر بن نَصْر بن سابق الخَوْلاني، حدثنا بِشْر بن بكر، أخبرنا الأوزاعي، حدثني إسماعيل بن عُبيد الله (١) قال: قَدِمَ أنسُ بن مالك على الوليد بن يزيد، فقال له الوليد: ماذا سمعتَ رسولَ الله يَذكُر الساعةَ؟ فقال: سمعتُه يقول: "أنتم والساعةَ كهاتَينِ" (٢).


= ورواه إسماعيل بن عياش عن الأوزاعي، واختُلف عليه فيه: فرواه عنه أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج عند أحمد في "المسند" ١/ (١٠٩)، فجعله من رواية سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب.
وخالفه إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب عند الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٨٠٤ - بغية الباحث) فرواه عن إسماعيل بن عياش مرسلًا، لم يذكر فيه عمر. ومع أن إسماعيل المؤدب هذا ضعيف، إلّا أنَّ روايته هي الصواب لموافقتها الروايات الأخرى، وذِكر عمر فيه خطأ.
وذكر حديث عمر هذا ابن حبان في ترجمة إسماعيل بن عياش من "المجروحين" ١/ ١٢٥ وقال: هذا خبر باطل، ما قال رسول الله هذا، ولا عمرُ رواه، ولا سعيدٌ حدَّث به، ولا الزهريُّ رواه، ولا هو من حديث الأوزاعي بهذا الإسناد. وتابعه ابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ٢٤٤ (٣٣٠).
وتعقَّبهما الحافظ ابن حجر في "الفتح" ١٨/ ٦٢٤ وفي "القول المسدَّد" بأنَّ للحديث أصلًا من غير رواية إسماعيل بن عياش كما سبق، ثم قال: إن كان سعيد بن المسيب تلقَّاه عن أم سلمة فهو على شرط الصحيح، ويؤيد ذلك أنَّ له شاهدًا عن أم سلمة أخرجه إبراهيم الحربي في "غريب الحديث" من رواية محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن زينب بنت أم سلمة عن أمها قالت: دخل النبي وعندي غلام من آل المغيرة اسمه الوليد، فقال: "من هذا؟ " قلت الوليد، قال: "قد اتخذتم الوليد حَنَانًا، غيِّروا اسمَه، فإنه سيكون في هذه الأمة فرعون يقال له: الوليد".
(١) تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عبد الله، مكبرًا. وهو إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر.
(٢) إسناده صحيح. =

<<  <  ج: ص:  >  >>