وليس أحدٌ متروكًا (١) يقول: اللهُ اللهُ، إلَّا قُتِل، ثم يبعثُ الله قومًا قَزَعًا كَفَزَع الخريف (٢).
قال: القَزَعُ: القِطعة من السَّحاب الرَّقيق، كأنَّها ظِلٌّ إذا مرَّت تحت السَّحاب الكثير.
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
٨٧٤٦ - حدثني علي بن عيسى، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا ابن أبي عُمر: وحدَّثنا سفيانُ، عن جامعٍ، عن أبي وائل قال: قال عبد الله: إذا بُخِسَ الميزانُ حُبِسَ القَطْر، وإذا كَثُرَ الزنى كَثُرَ القتلُ ووقع الطاعون، وإذا كَثُرَ الكذبُ كَثُرَ الهَرْجُ (٣).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
٨٧٤٧ - أخبرني محمد بن المؤمَّل، حدثنا الفضل بن محمد، حدثنا نُعيم بن حمّاد، حدثنا أبو يوسف المَقدِسي، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جدِّه قال: قال رسول الله ﷺ: "في ذي القَعْدةِ تَجاذَبُ القبائلُ،
(١) في النسخ الخطية: متروك، والجادّة ما أثبتنا. (٢) إسناده حسن من أجل سعد بن حذيفة، فقد روى عنه ثلاثة، وذكره ابن حبان في "الثقات". أبو يعلى الثوري: هو المنذر بن يعلى، وسفيان: هو ابن سعيد بن مسروق الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ١٥/ ٩٠ من طريق الحسن بن عمرو الفقيمي، عن منذر الثوري، به. وأخرجه ابن شبّة في "تاريخ المدينة" ٤/ ١٢٤٦ - ١٢٤٧ من طريق زبيد بن الحارث اليامي، عن منذر الثوري - وعن رجل عن منذر - عن حذيفة. فأسقط من الإسناد سعدَ بن حذيفة بن اليمان. (٣) إسناده صحيح. ابن أبي عمر: هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني، وسفيان: هو ابن عيينة، وجامع: هو ابن شداد، وأبو وائل: هو سلمة بن شقيق، وعبد الله: هو ابن مسعود. وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (٦٢)، والخرائطي في "اعتلال القلوب" (١٧٤) وفي "مساوئ الأخلاق" (٤٩٧)، وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (٣٢٥) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ورواية نعيم عن سفيان مختصرة.